وكالة النخيل الاخبارية

الاثنين ١٣ ذو الحجة ١٤٤١ هـ | 2020/08/04
تويتر
فيسبوك
انستقرام
يوتيوب
تلغرام
Rss

أخصائية نفسية توضح تبعات التعنيف اللفظي على الأطفال

أخصائية نفسية توضح تبعات التعنيف اللفظي على الأطفال
أخصائية نفسية توضح تبعات التعنيف اللفظي على الأطفال

أكدت الأخصائية النفسية د.سارة نزار، اليوم السبت، ان التعنيف ضد الأطفال لا يقصر على العنف الجسدي كضرب الأطفال وانما يشمل العنف اللفظي من خلال توجيه الشتم او الإهانة، فيما أوضحت بان الطفل الذي يتعرض للعنف اللفظي سيكون عدوانيا وصاحب شخصية مهزوزة ولديه حقد ضد عائلته.

وقالت نزار في تصريح صحفي، ان "التعنيف ضد الأطفال لا يقصر على العنف الجسدي كضرب الأطفال وانما يشمل العنف اللفظي وفي الدول المتقدمة يتم المحاسبة على هذا العنف ايضاً ضمن قوانين حماية الأطفال خصوصا ان الطفل كائن حساس وأي كلمة تحمل شتم او إهانة او تقليل من قيمته سوف تسبب امراض نفسية طول عمره كالخجل المفرط وانعدام الثقة بالنفس وضعف الشخصية الى جانب العدوانية"، مبينة ان "الطفل سيكون عدواني لحماية نفسه والتخلص من إحساس الذنب بعد ان ينعته اهله بالعبارات الجارحة مثل كلمة "غبي" او "انت كلشي ما تفتهم" وغيرها من الجمل التي سوف تبني لديه شخصية مهزوزة وتنمي لديه الحقد ضد الام والأب ويفقد محبته لهم".

وأوضحت الاخصائية النفسية، ان "الطفل الذي يتعرض الى التعنيف اللفظي سوف يتعامل بنفس الطريقة مع زوجته وأطفاله وبطريقة غير ارادية وينقل اليهم نفس التجربة المؤسفة بسبب انعدام الدعم حينما كان طفل"، مبينة ان "هذا العنف متواجد في المجتمع العراقي حيث انه وللأسف غالباً ما يكون التعامل خاطئ مع الطفل لكونه يعقد ان التربية من خلال الصراخ والعقوبات الخاطئة بينما الطريقة الصحيحة تكون من خلال اعماد لغة التفاهم بهدوء لكون طريقة تفكير الأطفال تختلف تماما عن طريقة تفكير الكبار وبطرق تختلف عن طرق التربية القديمة بسبب اختلاف مفهوم الأطفال بسبب التقدم التكنولوجي الكبير في الوقت الحالي".

وكانت لجنة حقوق الانسان النيابية قد أكدت، الثلاثاء (25 نيسان 2017)، ان حالات تعنيف الأطفال وضربهم انتقلت من مجرد حالات فردية الى ظاهرة في المجتمع العراقي، وفيما عبرت عن استغرابها لتصوير حالات ضرب الأطفال ونشرها على الانترنت من قبل الأهالي أنفسهم، طالبت وزارة الداخلية بتفعيل مديرية حماية الأسرة والطفل للتصدي لظاهرة التعنيف.

تعلیقات الزوار
ارسال تعلیق